.
أطلقت جمعيّة الأرض – لبنان صرخةً إلى تُجّار البناء الّذين يحوّلون بعبدا الخضراء إلى كتلة من الباطون دون أي ذوق جمالي أو إحترام للطّبيعة من حيث المحافظة على البيوت الأثريّة والتربة والغابات والأشجار والمياه الجوفيّة والحدائق.
ويتمثّل ذلك بهدم البيوت الأثريّة واستبدالها بأبنية حديثة وبحفر الآبار الإرتوازية الّذي لا يراعي القوانين من حيث البعد والعمق مسبّبين بذلك إلى اختفاء الينابيع وشحّ في المياه إضافةً إلى الحفر الكامل للعقار من دون التراجع عن العقارات المجاورة مغيّبين بذلك أي إمكانيّة لإعادة زرع الأشجار الّتي قُطعت ممّا يمنع اتّصال الأشجار بالتربة محوّلين كامل مساحة الأرض إلى مستودع من الباطون علماً أنّ مساحة البناء العلوي تتراوح من 30 إلى 50% كاستثمار سطحي.
ولهذه الهجمة العمرانيّة هدف واحد وهو الربح المادّي حيث يصل متر السكن في بعبدا إلى 3000$ وهو مبلغ لا يستطيع المواطن البعبداوي تأمينه مما يُسبّب التّغيير الديموغرافي للبلدة بعد تهجير سكانها المحليّين.
وتخلّلت هذه الحملة نشر مجموعة من اليافطات في شوارع البلدة تحمل العناوين التالية:
1- يا تجّار البناء: لماذا ولمصلحة من تختفي المساحات الخضراء في بعبدا؟
2- يا تجّار البناء: هل تزرعون أشجاراً عوضاً عن تلك الّتي قطعتموها؟
3- يا تجّار البناء: هل تحافظون على التربة لتتسرّب مياه الأمطار إلى جوف الأرض؟
4- يا تجّار البناء: لماذا ولمصلحة مَن تُهدَم البيوت الأثريّة في بعبدا؟
5- يا تجّار البناء: هل أسعار الشقق في بعبدا تسمح للشباب التملّك في بلدتهم؟
6- يا تجّار البناء: أبعدوا مشاريعكم عن غابة خندق الرهبان.