Tentons Ensemble de Réaliser un Rêve pour nos Enfants
Convertir en PDF Version imprimable Suggérer par mail
 
 
وسام المدرسة البيئية الاولى في لبنان لمؤسسة الهادي

تسلمت إدارة مؤسسة الهادي للإعاقة
السمعية والبصرية وإضطرابات اللغة والتواصل وسام المدرسة البيئية الاولى في لبنان من جمعية الأرض-لبنان وبالتنسيق مع وزارة البيئة والسفارة الفرنسي وقم تم إصدار النتيجة بعد مجموعة من الزيارات الميدانية للمؤسسة من قبل خبراء بيئيين للاطلاع على كيفية تنفيذ مشروع المدرسة البيئية ضمن المواضيع الاثنا عشر وتم تقييم المشروع عبر تقييم الأعمال المنفذة والتي حصدت 66 نقطة

هذا وتم استلام الوسام خلال حفل أقيم للمناسبة تخلله معرض "إحمِ بيئتك" الذي توزع الى إثنا عشر زاوية تكشف إثنا عشر موضوعاً بيئياً وحضر الحفل الذي تمّ تنظيمه في مؤسسة الهادي برعاية مدير عام جمعية المبرات الخيرية السيد د. محمد باقر فضل الله نهار الثلاثاء 5 حزيران 2012 شخصيات إجتماعية وتربوية وناشطين بيئيين. بدأ الحفل بكلمة للجنة البيئة في المؤسسة ألقتها منسقة وحدة العلوم السيدة حنان المولى شرحت فيها أهمية التربية البيئية ومساهمتها في ثقافة الإنسان بشكل عام والطالب بشكل خاص ثم عرض فيلم وثائقي أدرجت فيه كافة مراحل المشروع منذ بدايته في العام 2009 وكيفية دمج الأهداف البيئية مع الأهداف التعليمية التي تخدم مجموعة من المواد التعليمية.
وألقت السيدة لينا يموت رئيس مصلحة التوجيه البيئي ممثلة وزير البيئة الأستاذ ناظم الخوري كلمة للمناسبة قالت فيها: إن مبادرة جمعية الأرض-لبنان بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي بتنفيذ مشروع الوسام لابيئي في المدارس وفي طليعتها مؤسسة الهادي بهدف تحقيق التنمية المستدامة وتبني الممارسات البيئية السليمة والتي تنسجم مع توجهات وزارة البيئة تلقى منا كل ترحيب ودعم وتشجيع.
وألقى السيد كريستوف شايو المحلق التعليمي واللغوي للمركز الفرنسي كلمة للمناسبة وقد عبر خلال كلمته عن سعادته بعمل وجهود المؤسسة بكافة أطيافها وأثنى على دعمهم للبيئة عبر عمل عميق ومميز لاحظه من خلال الفيلم التوثيقي لمراحل المشروع.
وبارك السيد بول أبي راشد رئيس جمعية الأرض-لبنان للجميع مناسبة اليوم العالمي للبيئة وأكد أن هدف المشروع الاساسي تربية جيل بيئي يساهم في حل المشاكل البيئية عبر التصرف اليومي أو عبر مشاريع بيئية في المستقبل وأكد أن الإرادة هي التي تصنع المعجزات وأن المؤسسة بكافة أعضائها أثبتت أن الإنسان المخطط ينجح ويتفوق مهما كانت الصعوبات.
وقبل إستلام الوسام من قبل إدارة مؤسسة الهادي ولجنة البيئة وجه راعي الحفل السيد المدير العام د. محمد باقر فضل الله كلمة قال فيها:
إنها قضية الإنسانية هذه القيمة التي تتعذر رؤيتها وتتعذر وتلمسها ضمن إطار الذات مهما تعلقت هذه الذات رغم ما فيها من الحسن والجمال والابداع لانها فطرة الله التي لا تكتمل ولا تظهر الا في ذوات الاخرين وعلى قدر ما تكون الحاجة في الاخرين الى انعكاس صورتها فيهم وعلى قدر ما تكون هذه الصورة متوثبة مستعدة للتجرد والانفتاح والعطاء على قدر ذلك تكون عظمة الانسان صاحب الصورة القيمة لان قيمة الانسان على قدر عطائه.
والعطاء اليوم كما يتمثل في هذه المؤسسة التي انطلقت من عمق الانسانية في رحلة انقاذ تعبر من خلالها الى حيث ينتظر الكثير ممن تكسرت مراكبهم في مهب العواصف والرياح والاخطار التي تهدد مصائرهم وتوشك أن تمحو آثارهم من مكفوفين وصم وذي اعاقات لغة وتواصل... فإن هذا العطار يتمثل في لقائنا اليوم مع منظمات مجتمع مدني ومهني من عمق انسانيتهم في مواجهة التحديات البيئية والتي تتعلق ياستمرارية حياة الانسان بحمايته من المشكلات البيئية التي تتهدد مصيره ووجوده.
ان حماية البيئة تتأكد وتتجذر بتنمية الوعي البيئي بحيث نحتاج الى اخلاق اجتماعية حضارية ترتبط باحترام البيئة ولا يمكن أن نصل الى ذلك الا بتوعية كل المجتمع توعية تزهر في النفوس وتوضح للانسان مدى ارتباطه بالبيئة وتعلمه أن حقوقه في البيئة يقابلها واجبات نحو هذه البيئة فهو متأثر ومؤثر عليها ومصلحة الانسان تقتضي بتواجد ضمن بيئة سليمة ليستمر في حياة صحية هادئة. وقد نالت المؤسسة وسام المدرسة البيئية في لبنانبعد ان انصب اهتمامها على حماية البيئة النفسية لشريحة أثبتت التجربة أن فيها من الطاقات الابداعية ما قد لا يتوفر لكثير من الاصحاء هذه الطاقات التي وجدت هنا من يؤهلها وينميها ويهذبها ويحميها من الظلمة والضياع.
وها هي المؤسسة اليوم تظهر اهتمامها بمسؤولية لما يجب أن نعيش روحيتها جميعاً مسؤولية ملقاة على عاتقنا في هذا الزمن الذي نجد فيه الكثير من يستثمر البيئة ويدمرها بدل ان يتعامل معها بالرفق والحنان. نحن بحاجة اليوم الى ان نتكاتف لنواجه التحديات التي تواجه كوكبنا لنستطيع ان نحيا مع أبنائنا حياة آمنة... نحن بحاجة الى بذل المزيد من الجهود . جهود بحجم التغيرات السريعة التي تحدث انقلاباً في المفاهيم والمثل، بحاجة الى البحث عن طرائق أفضل نستطيع من خلالها حماية البيئة الطبيعية من فضاء وماء ويابسة ونبات وحيوان وطاقة... كما البيئة الاجتماعية في لقاء الشعوب "وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا..." لقاء الحضارات ليأمن الانسان كما تأمن الطبيعة من هذا الانسان.
ومع نهاية الكلمة شكر د. محمد باقر إدارة جمعية أرض-لبنان وممثلي المركز الفرنسي والسفارة الفرنسية ووزارة البيئة ووزارة التربية وكافة الحضور من مجتمع مدني ومؤسسات تربوية وناطشين بيئيين وخص بالشكر مدير عام دار الايتام الاسلامية السيد أحمد البواب.
في نهاية الحفل تم تسليم شهادة ووسام المدرسة البيئية الأولى في لبنان من قبل مدير جمعية أرض-لبنان السيد بول أبي راشد لادارة المؤسسة ومدير عام جمعية المبرات الخيرية والفريق المخطط للمشروع وأختتم الحفل بجولة على معرض "إحمِ بيئتك" حيث كان في استقبالهم الطلاب الذين توزعوا على اثني عشر زاوية تمثل معايير العمل التي عملوا عليها خلال العام الدراسي وشرحوا للزوار الهدف من كل زاوية في المعرض والمشاريع والأنشطة التي عملوا عليها لتخدم هذا الهدف.

 
< Précédent
rien à afficher
<< Nov 2017 >>
MTWTFSS
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterToday735
mod_vvisit_counterYesterday2924
mod_vvisit_counterThis week20079
mod_vvisit_counterThis month52508
mod_vvisit_counterAll3527348
Advertisement

Cliquez sur l'image pour agrandir le plan.